تابعنا على الفيسبوك

الجمعة، 26 فبراير 2016

نسخ مطلية بالذهب الخالص من جالاكسي S7 و S7 Edge متوفرة للطلب المسبق

بواسطة و ليست هناك تعليقات:



بدأت شركة Truly Exquisite قبول الطلبات المسبقة على نسخ مطلية بالذهب من الهاتفين الذكيين الجديدين جالاكسي إس7 وجالاكسي إس7 إيدج، اللذين أعلنت عنهما شركة سامسونج يوم الأحد الماضي.
وقالت الشركة البريطانية المتخصصة في مجال الهدايا وإضفاء لمسة فاخرة على التقنية، إنه بإمكان المستخدمين شراء نسخة مطلية بالذهب الخالص عيار 24 قيراطًا، أو الذهب الخالص باللون الذهبي الوردي عيار 18 قيراطًا، أو مطلية بالبلاتين، وذلك بسعر يبدأ من 1,700 جينه استرليني أو ما يعادل 2,360 دولارًا أميركيًا.
وأوضحت Truly Exquisite أن النسخ المطلية بالذهب من الهاتفين ستتوفر بعد طرح سامسونج لهما في السوق يوم 11 آذار/مارس المقبل، وستشحنها لجميع دول العالم مجانًا مع ضمان لمدة سنة.
وأضافت الشركة أن الهواتف المطلية بالذهب ستأتي في صندوق خشبي فاخر إلى جانب الملحقات “الإكسسوارات” الاعتيادية، ونظارة الواقع الافتراضي “جير في آر” Gear VR، وصندوق يحتوي على منصة شحن لاسلكي.
وتعهدت شركة Truly Exquisite بدفع 5% من عائداتها إلى العديد من الجميعات الخيرية حول العالم.

وكانت شركة سامسونج قد كشفت النقاب عن جالاكسي إس7 وجالاكسي إس7 إيدج يوم الأحد الماضي خلال حدث خاص أقامته في إطار مشاركتها في “المؤتمر العالمي للجوال” MWC 2016 في مدينة برشلونة الإسبانية.
ويمتاز الجهازان بأنهما يقدمان نفس تصميم أجهزة العام الماضي، مع مزايا طالب كثيرون بإعادتها، بما في ذلك منفذ لبطاقات الذاكرة الخارجية “مايكرو إس دي” microSD لدعم توسعة ذاكرة التخزين الداخلية.
ويقدم الهاتفان ذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 4 جيجابايتات، و 32 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية، وكاميرا خلفية بدقة 12 ميجابكسلًا، وأخرى أمامية بدقة 45 ميجابكسلات.
ويختلف الجهاز عن بعضهما فيما يتعلق بقياس الشاشة وسعة البطارية، إذ يقدم جالاكسي إس7 شاشة بقياس 5.1 بوصات وبدقة 2560×1440 بكسلًا، وبطارية بسعة 3,000 ميلي أمبير/ساعة، في حين قدم الهاتف اللوحي “جالاكسي إس7 إيدج” شاشة منحنية من الجانبين بقياس 5.5 بوصات وبنفس الدقة، مع بطارية بسعة 3,600 ميلي أمبير/ساعة.

LG G5 يفوز بجائزة أفضل هاتف ذكي خلال ملتقى MWC 2016

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أعلنت جمعية “جي إس إم” GSM Association أمس الخميس عن أسماء الفائزين في “جوائز المحمول العالمية السنوية” Annual Global Mobile Awards للعام 2016، وتم تكريم الفائزين في حفل أقيم يوم الثلاثاء الماضي.
وتقوم جمعية “جي إس إم” التي تُمثل أكثر من 800 مشغل اتصالات حول العالم، والمُنظِّمة للمؤتمر العالمي للجوال MWC الذي اختتم فعالياته أمس الخميس في مدينة برشلونة الإسبانية، بتوزيع الجوائز بحسب فئات متعددة.
ومن تلك الفئات، أفضل خدمات الأجهزة المحمولة، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأفضل التطبيقات، وأفضل الهواتف والأجهزة المحمولة وأفضل تقنيات الأجهزة المحمولة، وهذه الفئات تقسم إلى فئات أخرى.
وعن فئة أفضل الهواتف والأجهزة المحمولة، وبالنسبة للهواتف الذكية فاز بالجائزة لهذا العام الهاتف “سامسونج جالاكسي إس6 إيدج” Samsung Galaxy S6 Edge، وفاز الهاتف “شاومي ردمي 2” Xiaomi Redmi 2 بجائزة أفضل هاتف ذكي منخفض التكلفة، وفاز “سيرفس برو 4” Surface Pro 4 من مايكروسوفت بجائزة أفضل حاسوب لوحي.
وعن فئة أفضل الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، فازت سماعات الأذن “أكتيف هارتس” ActivHearts التي تمتاز بقدرتها على قياس نبضات القلب، كما فاز الهاتف الذكي “إل جي جي5” LG G5 بجائزة أفضل هاتف ذكي خلال ملتقى MWC 2016.
وفازت الساعة الذكية “جير إس2” Gear S2 من سامسونج بجائزة أفضل جهاز إلكتروني استهلاكي متصل، وفي فئة تطبيقات المحمول، فاز تطبيق نظارة الواقع الافتراضي “جوجل كاردبورد” Google Cardboard.
ويمكن الاطلاع على كافة الجوائز والفائزين الذين تم اختيارهم في “جوائز المحمول العالمية السنوية” Annual Global Mobile Awards للعام 2016.

يوتيوب تطلق أداة جديدة لطمس أي جزء في الفيديوهات

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أطلقت خدمة مشاركة الفيديو يوتيوب أمس الخميس أداة جديدة تتيح للمستخدمين طمس أجزاء متحركة لا يرغبون بظهورها فيما يصورنه وينشرونه عليها.
وكانت يوتيوب، التابعة لشركة جوجل، قد أطلقت أداة لطمس الوجوه في العام 2012 لمساعدة المستخدمين إخفاء هوية الأشخاص الذين لا يريدون أن تُعرف هويتهم.
وأوضحت الشركة أنه يمكن للمستخدمين مع الأداة الجديدة طمس أي جزء في الفيديو، مثل لوحة سيارة، أو أرقام هواتف ظاهرة، أو غرف الملابس، أو صور مزعجة، أو ما شابه.
وتتيح أداة الطمس الجديدة على يوتيوب رسم مربع على الجزء المراد طمسه من شريط الفيديو، ويمكنها تعقب ومتابعة الكائن بينما هو يتحرك في جميع أنحاء الفيديو. كما يمكن أيضًا اختيار متى يبدأ الطمس ومتى ينتهي، أو تغيير حجم مربع الطمس مع تقدم الفيديو.
والأداة الجديدة متوفرة اعتبارًا من يوم أمس على نسخة سطح المكتب من يوتيوب. ويُتوقع أن يتم طرحها لتطبيقات الخدمة على الأجهزة الذكية قريبًا.

فيس بوك تجلب ميزة “الفيديو الحي” إلى مستخدمي أندرويد الأسبوع المقبل

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


قالت شركة فيس بوك اليوم الجمعة إنها تعتزم الأسبوع المقبل جلب ميزة الفيديو المباشر إلى تطبيقها على نظام التشغيل أندرويد، وذلك بعد أقل من شهر من إطلاقها لمستخدميها على نظام “آي أو إس” المشغل لأجهزة آبل الذكية.
وقالت الشركة في منشور لها على مدونتها إن ميزة الفيديو الحي “تتيح لك مشاركة خبراتك ووجهات النظر خاصتك في الوقت الحقيقي، مع الأشخاص الذين تهتم لأمرهم، سواء كنت شخصًا يريد البث للأصدقاء والعائلة، أو شخصية عامة تريد التواصل مع المعجبين حول العالم”.
وأوضحت فيس بوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 1.59 مليار مستخدم نشط شهريًا، أنها وجدت بالمتوسط أن المستخدمين يشاهدون الفيديو المباشر لمدة طولى بثلاث مرات مقارنة بالفيديو غير المباشر.
ولأن أكثر من 50% ممن يشاهدون الفيديو الحي هم من مستخدمي نظام أندرويد، قالت الشركة إن الميزة قادمة لنظام التشغيل التابع لشركة جوجل خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك مبدئيًا في الولايات المتحدة، ثم في المزيد من الدول حول العالم قريبًا.
وكانت فيس بوك قد أطلقت ميزة الفيديو الحي لمستخدميها على نظام التشغيل آي أو إس، وهي الآن متاحة في أكثر من 30 بلدًا، وفقًا للشركة، التي قالت أيضًا إنها تعتزم جلب الميزة للمزيد من مستخدمي هذا النظام، فضلًا عن الصفحات في دول أخرى حول العالم خلال الأسابيع المقبلة.
وتتيح ميزة الفيديو الحي، التي تسعى فيس بوك من خلالها للتفوق على الخدمات المنافسة، بما في ذلك بريسكوب من تويتر، مشاركة الفيديو في الوقت الفعلي، وذلك بمجرد النقر على خيار “بماذا تفكر؟”، ثم اختيار أيقونة “الفيديو الحي” Live Video.
ويمكن للمستخدم كتابة وصف سريع واختيار من يستطيع مشاهدة الفيديو قبل بدء البث. وخلال البث، سيشاهد المستخدم عدد المشاهدين، وأسماء الأصدقاء الذين انضموا للمشاهدة، إضافة إلى التعليقات التي ينشرونها عليه.
وبعد انتهاء البث، سيتم حفظ الفيديو إلى يوميات المستخدم مثله مثل أي فيديو آخر، بحيث يمكن للأصدقاء مشاهدته لاحقًا، وللمستخدم حرية حفظ الفيديو أو حذفه.

الخميس، 25 فبراير 2016

إتاحة الطلب المسبق في الإمارات لشراء هواتف S7 و Galaxy S7 edge مع نظارة Gear VR مجانًا

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أعلنت سامسونج الخليج للإلكترونيات لعملائها في الإمارات العربية المتحدة، عن بدء حملتها للطلب المسبق لهاتفي Galaxy S7 edge وS7. وسيكون كل من يقوم بالطلب المسبق  لهذين الجهازين أوّل من يقتني ويقوم بتجربة الهاتف، كما سيحصل على جهاز Gear VR كهدية ليفتح أمامه عالماً جديداً من الترفيه.
يمكن القيام بالحجز المسبق لشراء أحد جهازي Galaxy S7 edge و S7 قبل 29 فبراير 2016 لتحصل على العرض من هنا. 
سعر الهاتف: 2,499 درهمًا إماراتيًا
تاريخ التسليم: قبل يوم 8 مارس 2016

إل جي لا تعتزم إطلاق هاتف جديد من سلسلة نيكسوس هذا العام

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


نقل موقع “سي نت” Cnet المعني بشؤون التقنية عن متحدث باسم إل جي قوله إن الشركة لا تعتزم إطلاق هاتف ذكي من سلسلة “نيكسوس” Nexus التي تنتجها بالتعاون مع شركة جوجل، هذا العام.
وقال المتحدث باسم الشركة الكورية الجنوبية، التي أنتجت حتى الآن ثلاثة هواتف من سلسلة نيكسوس، خلال المؤتمر العالمي للجوال MWC 2016 في مدينة برشلونة الإسبانية إن “إل جي تحتاج للتركيز على علامتها التجارية خاصتها”.
ويأتي هذا القرار بينما تعتزم إل جي تركيز مواردها للترويج لهاتفها الذكي الأحدث “جي5” G5، الذي أعلنت عنه يوم الأحد الماضي، والذي تأمل في أن يتمكن من منافسة الهواتف الرائدة في السوق، مثل “جالاكسي إس7”.
ويُعتقد أن قرار إل جي يوضح أيضًا إيجابيات وسلبيات بناء هاتف نيكسوس، ففي حين أن الشراكة مع جوجل توفر امتياز بناء هاتف ذكي مع أحدث نسخة من نظام التشغيل أندرويد، التابع لجوجل والذي تلقي بكل ثقلها عليه.
وقال المتحدث باسم الشركة إن إل جي “سعيدة تمامًا” بعلاقاتها وعملها على هواتف نيكسوس، ولكن المشروع يتطلب الكثير من الموارد التي يفضل وضعها في هواتف ذكية تحمل علامتها التجارية.
وصرح المتحدث أيضًا بأن إل جي، التي تربطها بجوجل علاقة أخرى، وهي اعتماد نظام التشغيل “أندرويد وير” في ساعاتها الذكية، تعتزم إعادة الجيل الثاني من ساعتها “إل جي ووتش أوربين إل تي سي” LG Watch Urbane LTE خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وكانت الشركة قد سحبت الساعة من السوق بعد أقل من أسبوع من طرحها للبيع في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بسبب مشكلات في الشاشة.
وكشفت المتحدث باسم إل جي أيضًا أن الشركة لا تعتزم خلال العام 2015 إطلاق هاتف جديد من سلسلة “جي فلكس” G Flex ذات الشاشات المنحنية، وذلك للتركيز على هاتفها “جي5” G5 وهاتف آخر من سلسلة “في” V في وقت لاحق من العام الحالي.

سامسونج تعلن بدء إنتاج ذواكر تخزين داخلية للهواتف بسعة 256 جيجابايتا

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أعلنت شركة سامسونج اليوم الخميس أنها بدأت إنتاج ذواكر تخزين داخلية للأجهزة الذكية بسعة 256 جيجابايتًا، قالت إنها الأولى في الصناعة، وهي تعتمد على معيار “التخزين الومضي العالمي 2.0” Universal Flash Storage 2.0.
وقالت الشركة الكورية الجنوبية في بيان على موقعها إن ذاكرة التخزين الجديدة تقدم أداءً متميزًا للأجهزة الذكية يفوق أداء محركات التخزين الساكنة SSD القائمة على واجهة SATA في الحواسب الشخصية، ثم إنها تقدم ضعف السرعة التي تقدمها الأخيرة.
وأوضحت سامسونج أن ذواكر التخزين الجديدة القائمة على معيار UFS تلبي الحاجة لسرعات عالية جدًا، والقدرة على نقل البيانات الكبيرة مع حجمها الصغير، في الهواتف الذكية عالية المواصفات.
وأضافت الشركة أن الذواكر الجديدة، التي تعتمد رقائق الذاكرة V-NAND الأكثر تقدمًا خاصتها، قادرة على التعامل مع ما يصل إلى 45,000 و 40,000 عملية إدخال وإخراج في الثانية الواحدة للقراءة والكتابة عشوائيًا، على الترتيب، أي أنها تقدم ضعف سرعة الجيل السابق من ذواكر UFS.
ويمكن لذواكر سامسونج الداخلية بسعة 256 جيجابايتًا الجديدة نقل ما يصل إلى 850 ميجابايتًا في الثانية الواحدة، أي ضعف سرعة أقراص التخزين SSD في الحواسب الشخصية.
وبهذه القدرات، قالت الشركة إن باستطاعة الذواكر دعم تشغيل الفيديو فائق الوضوح 4K وتعدد المهام على شاشات الأجهزة الذكية الكبيرة، مثل مشاهدة فيديو 4K Ultra HD على شاشة مجزأ، أثناء البحث عن ملف صور أو تنزيل مقاطع فيديو.
وأشارت سامسونج إلى أنها كانت قد أعلنت عن توفر ذواكر UFS بسعة 128 جيجابايتًا في شباط/فبراير 2015، وفي أقل من سنة تمكنت من مضاعفة السعة والسرعة لهذه الفئة من الذواكر، الأمر الذي ترى الشركة أنه ينبغي أن يحفز مزيدًا من النمو في سوق الأجهزة الذكية.
ولما كانت شركة سامسونج قد بدأت إنتاج هذه الذواكر، يُتوقع أن يضم هاتفها اللوحي المرتقب للعام الحالي “جالاكسي نوت 6” أن يقدم مساحة تخزين داخلية قدرها 256 جيجابايتًا.

مايكروسوفت تستحوذ على منصة تطوير التطبيقات المحمولة Xamarin

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أعلنت شركة مايكروسوفت أمس الأربعاء عن استحواذها على شركة “زامارين” Xamarin المتخصصة في تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة، في خطوة جديدة في إطار إستراتيجيتها الرامية إلى جعل خدماتها وتطبيقاتها متاحة على كافة المنصات المحمولة.
وأوضحت شركة البرمجيات الأميركية أن “زامارين” Xamarin، وجنبًا إلى جانب مع منصة تطوير البرمجيات خاصتها “فيجوال استديو” Visual Studio، توفر فرصة لتطوير تطبيقات للأجهزة المحمولة باستخدام لغة البرمجة “سي شارب” C#، وذلك لكافة المنصات الكبرى، بما في ذلك: أندرويد، وآي أو إس، وويندوز.
وأضافت مايكروسوفت في منشور لها على مدونتها أن “زامارين” Xamarin، التي تأسست قبل نحو 4 سنوات، تعمل على تسهيل مهمة مشاركة شيفرة التطبيقات الشائعة عبر أنظمة أندرويد وآي أو إس وويندوز مع الحرص على تقديم تجربة أصلية لكل منصة.
وذكرت مايكروسوفت أن شركة “زامارين” Xamarin تملك أكثر من 15,000 عميل في 120 بلدًا، بما في ذلك مئة منها ضمن قائمة Fortune لأفضل 500 شركة، بالإضافة إلى 1.3 مليون مطور يستفيدون من منصتها.
وأشارت الشركة إلى أنه ومن خلال منصة Xamarin Test Cloud السحابية، يمكن لجميع مطوري تطبيقات الأجهزة المحمولة، والذين يستخدمون لغات C#، و Objective-C، و Java اختبار وتحسين جودة تطبيقاتهم باستخدام آلاف الهواتف الذكية والأجهزة المستضافة سحابيًا.
يُشار إلى أن هناك علاقة مشتركة سابقة بين مايكروسوفت و “زامارين” Xamarin، إذ تم دمج منصة الأخيرة في العديد من خدمات الأولى، بما في ذلك “فيجوال استديو” Visual Studio، و “أزور” Azure، وحزمة “أوفيس 365” Office 365 المكتبية.
وأوضحت مايكروسوفت أنها تعتزم الإفصاح عن المزيد من المعلومات بشأن خططها في المستقبل القريب، وذلك اعتبارًا من مؤتمر المطورين خاصتها //Build المقرر عقده في آذار/مارس المقبل.

Speed 8 أول هاتف ذكي بمعالج “عشاري النوى” من شركة ZOPO الصينية

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


كشفت شركة “زوبو” ZOPO أمس الأربعاء خلال مشاركتها بالمؤتمر العالمي للجوال MWC 2016 في مدينة برشلونة الإسبانية عن هاتفها “سبيد 8” Speed 8، الذي قالت إنه “أول هاتف ذكي في العالم يضم معالجًا عشاري النوى”.
ويضم الهاتف “سبيد 8” Speed 8 المعالج الجديد “هيليو إكس20” Helio X20 من شركة ميدياتك، والذي يُعد أول معالج عشاري النوى في العالم.
ويضم المعالج العشاري النوى “هيليو إكس20” Helio X20، نواتين من طراز “كورتكس-أي72” Cortex-A72 بسرعة 2.5 جيجاهرتز، إضافة إلى أربع نوى من طراز “كروتكس-أي53” Cortex-A53 بسرعة 2 جيجاهرتز، وأربع نوى أخرى من نفس الطراز وبسرعة 1.4 جيجاهرتز تقوم بمهام خفيفة لا تحتاج إلى استهلاك كبير للطاقة.
وفيما عدا المعالج، يقدم هاتف الشركة الصينية شاشة بقياس 5.5 بوصات وبدقة 1920×1080 بكسلًا، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 4 جيجابايتات، و 32 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية.
ويملك “سبيد 8” Speed 8 بطارية بسعة 3,600 ميلي أمبير/ساعة، بالإضافة إلى كاميرا خلفية بدقة 21 ميجابكسلًا مع المستشعر “سوني آي إم إكس230” Sony IMX230، وضوء فلاش مزدوج، كما يملك كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسلات.
ويمتاز الهاتف، الذي يدعم شبكات الجيل الرابع 4G LTE ويعمل بالإصدار 6.0 “مارشميلو” من نظام التشغيل أندرويد، بأنه يضم منفذ “يو إس بي-سي” USB-C، وقارئ لبصمات الأصابع في جهته الخلفية.

الهاتف الذكي المرتقب “ون بلس 3” قادم في يونيو القادم

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


تعتزم شركة “ون بلس” OnePlus إطلاق الجيل الثالث من هاتفها الذكي في شهر حزيران/يونيو القادم، وفق ما نقل موقع “سي نت” CNET المعني بالشؤون التقنية عن الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة.
وقال كارل باي في مقابلة حصرية مع النسخة الإسبانية من موقع “سي نت” إنه من المتوقع أن يتم إطلاق الهاتف “ون بلس 3” بنهاية الربع الثاني من العام الحالي”.
ورفض باي الكشف عن الكثير من التفاصيل عن الهاتف الذكي المرتقب، والذي سيكون رابع هواتف الشركة الصينية. ولكنه قال إنه يأمل في أن “يأسر” النموذج الجديد قلوب المستخدمين كما فعل الهاتف الأول “ون بلس ون”، الذي تم إطلاقه قبل عامين.
وأكد باي لموقع “سي نت” أن الهاتف المرتقب سيقدم “تصميمًا جديدًا”، ما يعني خروجًا عن التصميم المتبع في سلفيه، ون بلس ون وون بلس 2.
ومع أنها لن تكون مهمة سهلة، تعتقد شركة ون بلس، التي تحمل شعار “لا تتنازل”، أن لديها ما يلزم لمفاجأة ومواصلة النمو بسرعة، على الرغم من كونها شركة صغيرة، لم يتجاوز عمرها سوى 3 سنوات.
وكان الهاتف الذكي “ون بلس ون” الأول الذي أطلقته الشركة الصينية، واستطاعت أن تجعله منافسًا قويًا للهواتف الذكية العالية المواصفات في السوق، بما في ذلك “سامسونج جالاكسي إس5” و “إل جي جي3” في ذلك الوقت، ويرجع ذلك أساسًا إلى المواصفات القوية والسعر المعقول.
يُشار إلى أن شركة ون بلس لا تكشف عن أرقام مبيعاتها، ولكنها تقول إن تملك أكثر من 800،000 مستخدم في المنتدى الخاص بموقعها على الانترنت، والذي هو منصة لمستخدميها لتبادل الأخبار، والحيل، والحلول، والخبرات بشأن أجهزة ون بلس خاصتهم.
ويعترف باي بأن السوق الحالية للهواتف الذكية قاسية، لكنه يقول إنه يفهم أن الكثير من الشباب يبحثون أيضًا عن العلامات التجارية الجديدة التي توفر الجودة بسعر جيد.

IDC: سوق الأجهزة القابلة للارتداء في ازدهار والفضل لساعة آبل الذكية

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أظهر تقرير جديد أن السوق العالمية للأجهزة الذكية القابلة للارتداء تمكن من أن يخطو خطوة كبيرة إلى الأمام في الربع الرابع من العام 2015، وذلك بفضل الشعبية المتزايدة لأجهزة تتبع اللياقة البدنية وساعة “آبل ووتش” الذكية.
وبحسب تقرير تتبع الأجهزة القابلة للارتداء في جميع أنحاء العالم، الذي أعدته شركة البيانات الدولية “آي دي سي”IDC، قامت الشركات بشحن ما مجموعه 27.4 مليون وحدة خلال الربع الأخير من العام الفائت، وبزيادة بلغت 126.9% مقارنة بنفس المدة من العام 2014. وبالنسبة للعام 2015 كاملًا، بلغ إجمالي ما تم شحنه 78.1 مليون وحدة، وبزيادة قوية وصلت إلى 171.6% مقارنة بالعام 2014.
وأشار رامون لاماس، مدير البحوث لفريق التقنيات القابلة للارتداء لدى “آي دي سي” إلى أن النمو ثلاثي الرقم يبرز الاهتمام المتزايد بسوق الأجهزة القابلة للارتداء من قبل كل من المستخدمين النهائيين والموردين.
ويبرهن هذا، وفقًا للاماس، أن الأجهزة القابلة للارتداء ليست لعشاق التقنية والمبكرون في تبني جديد التقنية فقط، بل من الممكن أن يكون لهذه الأجهزة حضور قوي وهي موضع ترحيب في عموم السوق.
ولمّا كانت الأجهزة القابلة للارتداء لم تحقق اختراقًا كاملًا للسوق عامة، لا يزال هناك متسع كبير للنمو في عدة قوة موجهة، وهي: الباعة الجدد، والشكل، والتطبيقات، وحالات الاستخدام. وهذا سوف يساعد على دفع السوق بدرجة كبرى، وفق ما قال لاماس.
ومن جانبه، قال جيتش أوبرانين، كبير المحللين لبحوث تتبع الأجهزة المحمولة لدى “آي دي سي”: “تلعب الموضة والتصميم دورًا بنفس الأهمية في زيادة التنبي (للتقنية)”. وأضاف أن تشكيل شركات مع رموز الموضة المشاهير، وهو الطريق الذي انتهجته آبل وفيتبيت، هو أكثر احتمالًا للنجاح.
وتظهر بيانات تقرير “آي دي سي”، بحسب عدد الشحنات خلال الربع الرابع من العام 2015، سيطرة شركة “فيتبيت” Fitbit على السوق بعد شحن 8.1 ملايين وحدة، تليها شركة آبل، التي لم تكشف رسميًا عن عدد شحناتها من ساعتها الذكية “آبل ووتش“، ولكن “آي دي سي” تقدر شحنات الشركة بـ 4.1 ملايين.
وتحتل شركة شاومي الصينية المركز الثالث مع شحنات قدرت بـ 2.7 مليون وحدة، ثم سامسونج الكورية الجنوبية التي شحنت 1.3 مليون وحدة من ساعاتها الذكية، وأخيرًا شركة “جارمين” Garmin.
وفيما يتعلق بالعام 2015 كاملًا، يظهر تقرير “آي دي سي” اختلافًا في الترتيب، إذ تحافظ “فيتبيت” على المركز الأول، تليها شاومي، ثم آبل، ثم جارمين، ثم سامسونج.

آبل تعمل على هاتف آيفون يستحيل اختراقه حتى عليها

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أمس الأربعاء بأن مهندسي شركة آبل يعملون على إجراءات أمنية جديدة من شأنها أن تجعل اختراق هواتف آيفون مستحيلًا حتى على الشركة نفسها.
وتأتي هذه التطورات ذلك في خضم الحرب الكلامية القائمة بين آبل وبين “مكتب التحقيقات الفيدرالي” FBI بشأن السماح للأخير باختراق الهاتف الخاص بمنفذ هجمات سان برناردينو الدامية التي وقعت في كانون الأول/ديسمبر الماضي وأسفرت عن 14 قتيلًا و 22 جريحًا.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، منح قاضٍ اتحادي مكتب التحقيقات الفيدرالي الحق بإجبار آبل على تعطيل وظيفة المسح التلقائي التي تجري عندما يتم إدخال الكثير من رموز المرور الخاطئة لقفل الشاشة في الهاتف.
ويأمل مكتب التحقيقات الفيدرالي أن تكشف محتويات الهاتف المزيد عن أنشطة منفذ هجمات سان برناردينو التي سبقت الهجوم. ولكن تشدد آبل ورئيسها التنفيذي تيم كوك، الذي ساعد في التحقيقات، على أن طلب الحكومة قد يذهب بعيدًا جدًا، وأنه سيكون أساسًا لإنشاء أبواب خلفية للوصول إلى الملايين من هواتف آيفون.
ويُرجح أن يزيد الإجراء السريع لوضع تدابير أمنية جديدة التوترات التي تستعر بين واشنطن وادي السليكون بشأن تقنيات التشفير، التي تمنع أي شخص غير مصرح له بالوصول إلى البيانات الشخصية الخاصة بالمستخدمين.
يُشار إلى أن شركات التقنية أصبحت دؤوبة على نحو متزايد فيما يخص تشفير منتجاتها وخدماتها في أعقاب كشف وثائق مسربة من قبل المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن، عن برامج مراقبة سرية لحكومة الولايات المتحدة.
ويُستخدم التشفير لحماية كل شيء من معاملات التجارة الإلكترونية إلى أنشطة المعارضين السياسيين. ولكن المسؤولين عن إنفاذ القانون يشكون من أن التشفير يغطي أيضًا على اتصالات “الإرهابيين والمجرمين”.

متصفح الويب حاجب الإعلانات Brave يصل إلى نظام أندرويد بعد معارضة من جوجل

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أطلقت شركة “بريف سوفتوير” Brave Software متصفح الويب خاصتها الذي يتيح للمستخدمين تصفح الإنترنت بدون إعلانات، مما يسمح بتحميل الصفحات بسرعة كبيرة، وذلك لنظامي التشغيل آي أو إس وأندرويد، رغم اعتراض شركة جوجل المالكة للأخير في البداية.
وقد أصدرت الشركة متصفحها “بريف” Brave لهواتف آيفون الذكية وحواسب آيباد اللوحية يوم الجمعة الماضي، وبعد رفض جوجل التطبيق مرتين، تمكنت أخيرًا من نشره على متجر جوجل بلاي أمس الأربعاء.
وكانت معارضة جوجل، التي استمرت 10 أيام، عائقًا خطيرًا لهذا البرنامج ولطموحات الرئيس التنفيذي لشركة “بريف سوفتوير”، برندان إيتش، لانطلاقة جديدة في مجال تصفح الويب، إذ إن عدم إطلاق المتصفح لنظام أندرويد، الذي يهيمن على سوق الهواتف الذكية، يعني خسارة عدد هائل من المستخدمين.
يُشار إلى إتيش كان المؤسس المشارك لمؤسسة موزيلا وقاد مشروع متصفح الويب الشهير فايرفوكس حتى رحيله المثير للجدل في عام 2014.
ومع حرص شركات مثل جوجل وغيرها على منع تطبيقات حجب الإعلانات لعدم الإضرار بالمواقع التي تعتمد بالدرجة الأولى على الإعلانات في تمويلها، تحاول شركة “بريف سوفتوير”، التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية مقرًا لها، تغيير الوضع عن طريق ملائمة تقنية الإعلانات بحيث لا تزعج المستخدمين وتتيح لشركات الإنترنت الاستمرار في تشغيل أعمالها المدعومة بالإعلانات.
ويقوم المتصفح “بريف” Brave بحجب الإعلانات والتقنيات ذات الصلة التي يستخدمها المعلنون لتتبع ودراسة شخصية المستخدم عند زيارة المواقع الإلكترونية، والاستعاضة عنها بإعلانات أخرى تحترم خصوصية المستخدم.
ويراقب المتصفح سلوك المستخدم ويولد كلمات مفتاحية لمجال اهتمامه يقوم بمشاركتها مع المعلنين. وتقول الشركة إن البيانات الخاصة تبقى مصونة ضمن المتصفح، لدرجة أنها هي نفسها لا تعلم بها، أو بأي معلومات أخرى عن المستخدم.
وتسمح شركة جوجل بمتصفحات ويب أخرى تحجب الإعلانات في متجر جوجل بلاي، بما في ذلك Adblock Browser من شركة Eyeo، و Adblock Fast من شركة Rocketship Apps الذي يحجب الإعلانات في متصفح الويب الخاصة بأجهزة شركة سامسونج الكورية الجنوبية، والذي قامت الشركة بإزالته في وقت سابق من الشهر الحالي ثم أعادته.
يُشار إلى أن المتصفح “بريف” Brave، الذي لا يزال تجريبيًا ويفتقر للعديد من المزايا التي توفرها المتصفحات المنافسة، متوفر أيضًا على أجهزة ويندوز وماك.

بلاك بيري تستحوذ على شركة بريطانية لاستشارات الأمن الإلكتروني

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


قالت شركة بلاك بيري أمس الأربعاء إنها استحوذت على شركة بريطانية لاستشارات الأمن الإلكتروني، في خطوة جديدة لتعزيز حضورها في مجال خدمات قطاع الأعمال مع تحولها لتصبح كيانًا أكثر تركيزًا على البرمجيات.
وأوضحت الشركة الكندية، التي أصبحت تركز أكثر على أمن البرمجيات والخدمات مع تضاءل شعبية هواتفها الذكية، أنها ترى إمكانات هائلة في هذا المجال، إذ تقدر قيمة سوق استشارات الأمن الإلكتروني حاليًا بأكثر من 16.5 مليار دولار أميركي على الصعيد العالمي.
وبموجب صفقة الاستحواذ، التي ستتم غدًا الجمعة ولم يُعلن عن تفاصيلها المالية، سينتقل الفريق الخاصة بشركة “إنكريبشن” Encription، البالغ تعداده 40 خبيرًا أمنيًا والذي ساهم في اختبار الثغرات الأمنية في شبكات وكالات حكومية ومؤسسات تجارية كبيرة، للعمل تحت ظل بلاك بيري.
وقال جيمس ماكي، رئيس بلاك بيري لشؤون التطوير المؤسسي: “هذا امتداد طبيعي لما نقوم به الآن”، وأضاف: “نحن متحمسون جدًا لهذا العرض الجديد، ونعتقد أنه مكمل لنا إلى حد كبير، وإضافة لطيفة لمحفظتنا من الحلول الأمنية”.
وأوضح ماكي أن الاستحواذ على “إنكريبشن” Encription سوف يعطي بلاك بيري الفرصة أيضًا للبيع العابر لبعض المنتجات الأمنية الخاصة بها.
وقالت بلاك بيري إن الخدمات الاستشارية والأدوات الجديدة، جنبًا إلى جنب مع عروضها الأمنية الحالية، سوف تساعد عملاءها على التعرف على أحدث التهديدات الأمنية الإلكترونية، وتطوير إستراتيجيات التخفيف، وتنفيذ معايير أمن المعلومات الضرورية للتصدي لهجمات قراصنة الحواسب.
يُشار إلى أن الاستحواذ على “إنكريبشن” Encription هو الأحدث في سلسلة من صفقات الشراء التي تركز على البرامج والخدمات، والتي قامت بها بلاك بيري في العام الماضي.
ففي أيلول/سبتمبر الماضي، وافقت الشركة على الاستحواذ على منافستها في صناعة البرمجيات الأمنية للأجهزة المحمولة “جود تكنولوجي” Good Technology مقابل 425 مليون دولار أميركي، وذلك بُعيد الاستحواذ على الشركة الخاصة “أت هوك” AtHoc المتخصصة في خدمات “اتصالات الأزمة”.
وتسعى شركة بلاك بيري لزيادة الإيرادات من البرمجيات والخدمات لتعويض انخفاض الإيرادات من هواتفها الذكية التي تضاءلت شعبيتها لدرجة كبيرة.
وفي محاولة أخيرة لإحياء قطاع الهواتف، لجأت بلاك بيري إلى إطلاق هاتف يعمل بنظام التشغيل أندرويد في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وهناك أنباء أنها تعتزم إطلاق هاتف واحد على الأقل بنظام أندرويد خلال العام الجاري.

إنتل سكيوريتي تحمي هواتف جالاكسي “إس7″ و”إس7 إيدج” بتقنية “مكافي فايروس سكان”

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أعلنت شركة إنتل سكيوريتي للحلول الأمنية أمس الأربعاء خلال “المؤتمر العالمي للجوال” MWC 2016 الذي يختتم فعالياته اليوم في مدينة برشلونة الإسبانية، عن تزويدها لأحدث هواتف سامسونج، جالاكسي إس7 وجالاكسي إس7 إيدج، ببرنامج “مكافي فايروس سكان” لتزويد عملاء سامسونج بميزات حلول أمنية قالت إنها متكاملة ومصممة خصيصًا للحفاظ على سلامة وأمن أجهزتهم من التهديدات الإلكترونية المتزايدة.
وأوضحت الشركة الأميركية أن هذا التعاون بين الشركتين يسهم في توفير حماية أمنية شاملة لجميع عملاء سامسونج مع تقنية مكافحة البرمجيات الخبيثة التي تعمل حاليًا على توفير الأمن للأجهزة المحمولة لأكثر من 40 مليون مستخدم لأجهزة سامسونج جالاكسي حول العالم.
ووفقًا لتقرير شركة إنتل سكيوريتي الصادر حديثًا حول تهديدات الأجهزة المحمولة، فإن 3 ملايين جهاز هاتف ذكي محمول تضررت خلال الأشهر الستة الماضية بفعل البرمجيات الخبيثة التي نُقلت إليها جراء تحميل بعض التطبيقات.
كما كشف التقرير عن ارتفاع عينات البرمجيات الخبيثة في الهواتف الذكية بنسبة 24% خلال الربع الأخير من العام الماضي مقارنة بالربع الثالث من نفس العام.
وقال حامد دياب، المدير الإقليمي لشركة إنتل سكيوريتي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “شهدت السنوات الماضية تنامي اتجاه مجرمي الإنترنت نحو استهداف الأجهزة الذكية المحمولة عبر تطوير مجموعات جديدة ومعقدة من البرمجيات الخبيثة. ومع زيادة اعتماد الأفراد والشركات على الأجهزة الذكية في الكثير من الاستخدامات والمعاملات الحساسة، تزايدت الحاجة لتوفير حماية متكاملة لمستخدمي هذه الأجهزة”.
وأضاف الدياب “ونواصل العمل في انتل سكيوريتي لمكافحة هذه التهديدات المتنامية عبر التعاون مع أبرز العلامات التجارية العالمية مثل سامسونج للمساعدة في تأمين سلامة وحماية أجهزة المستهلكين أينما كانوا”.
يُذكر أن تقنية “مكافي فايروس سكان” تعمل على مكافحة البرمجيات الخبيثة في الهواتف المحمولة عبر نظام المسح الشامل للتطبيقات والملفات المحفوظة في الهاتف وبطاقة الذاكرة، مما يوفر الحماية للجهاز ضد مجموعة كبيرة من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة مثل أحصنة طروادة، إذ تأتي هواتف سامسونج جالاكسي الجديدة “إس7″ و”إس7 إيدج” مزودة بشكل مسبق بهذه التقنية، كما يتوفر نظام الحماية “مكافي فايروس سكان” كذلك في أجهزة جالاكسي “إس6” و”إس6 إيدج”، و “جالاكسي نوت 5”.

إتش تي سي تنشر أول صورة تشويقية لهاتفها المرتقب One M10

بواسطة و ليست هناك تعليقات:




بدأت شركة إتش تي سي التشويق لإطلاق هاتفها الذكي المرتقب “ون إم10” One M10، الذي يُتوقع أن يكون في شهر نيسان/أبريل القادم.
ونشرت الشركة التايوانية اليوم الأربعاء صورة تشويقية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ومع الصورة كتبت إتش تي سي الوسم “قوة الـ 10” #Powerof10.

وتُظهر الصورة التي نشرتها إتش تي سي على تويتر حواف الهاتف الذكي المرتقب، التي تشير إلى أنه قد يكون مصنوعًا من المعدن مع شطب الحافة على نحو جميل.
ولم تحدد الشركة موعدًا للإعلان عن الهاتف “ون إم10” One M10، ولكن موقعًا برتغاليًا، يُعرف بتسريباته الدقيقة المتعلقة بإتش تي سي، كان قد نقل في وقت سابق من الشهر الحالي أن ذلك سيكون يوم 11 نيسان/أبريل القادم.
وأضاف موقع 4GNews حينئذ أن إتش تي سي قد تطرح الهاتف باسم آخر، أي أنها ستغير الحرف “إم” M، وذلك على غرار ما فعلت مع هواتف ذكية أخرى كشفت عنها في الآونة الأخيرة. ولم يذكر الموقع الاسم الذي ستختاره الشركة.
يُشار إلى أنه كان متوقعًا أن تكشف الشركة، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة الماضية تراجعًا كبيرًا في مبيعات الهواتف الذكية، عن “ون إم10” خلال “مؤتمر الجوال العالمي” MWC 2016، المقام حاليًا في مدينة برشلونة الإسبانية.
وفيما يتعلق بمواصفات الهاتف المرتقب، تتحدث التسريبات أنه سيأتي بنفس تصميم الهاتف “ون أي9” One A9، وسيقدم شاشة من نوع “أمولد” AMOLED بقياس 5.1 بوصات وبدقة 2560×1440 بكسلًا.
وتتحدث التسريبات أيضًا أنه سيضم معالجًا من نوع “كوالكوم سنابدراجون 820” أو معالجًا من إنتاج شركة ميدياتك، كما سيضم ذاكرة وصول عشوائي “رام” قدرها 4 جيجابايتات.
ويُتوقع أن يقدم “إتش تي سي ون إم10” كاميرا خلفية بدقة 12 ميجابكسلًا مع تقنية “ألترا بكسل” UltraPixel ومثبت صورة بصري OIS وتقنية تركيز تلقائي بالليزر.
وعلى صعيد الهواتف الذكية، كشفت شركة إتش تي سي في إطار مشاركتها بالمؤتمر العالمي للجوال MWC 2016 المقام حاليًا في مدينة برشلونة الإسبانية عن ثلاثة هواتف ذكية، هي “ديزاير 825” Desire 825، و “ديزاير 630” Desire 630، و “ديزاير 530” Desire 530.

سامسونج تكشف عن مجموعة من الإكسسوارات لهاتفيها الجديدين

بواسطة و ليست هناك تعليقات:






كشفت شركة سامسونج خلال مشاركتها بالمؤتمر العالمي للجوال MWC 2016 في مدينة برشلونة الإسبانية والذي يختتم فعالياته غدًا الخميس، عن مجموعة من الملحقات “الإكسسوارات” الموجهة لهاتفيها الذكيين اللذين أعلن عنهما خلال يوم الأحد الماضي، “جالاكسي إس7″ و جالاكسي إس7 إيدج”.
وأوضحت الشركة الكورية الجنوبية في بيان لها على موقعها أن الملحقات الجديدة تشمل أغطية، وشواحن، ومجموعة من الأساور الإلكترونية القابلة للارتداء، فضلًا عن عدسات لمحبي التصوير، ولوحة مفاتيح.
وقالت سامسونج إنها أطلقت مع الهاتفين جالاكسي إس7 وجالاكسي إس7 إيدج بنوك طاقة بسعتين، هما 5,100 و 10,200 ميلي أمبير/ساعة، وتمتاز بأنها تدعم ميزة الشحن السريع.
وأطلقت الشركة أيضًا شواحن لاسلكية قادرة على ملئ بطارية الهاتف جالاكسي إس7 في 130 دقيقة، وبطاقة الهاتف جالاكسي إس7 إيدج في 155 دقيقة.
وكشفت سامسونج خلال المؤتمر العالمي للجوال MWC 2016 عن “شارم” Charm، وهو سوار إلكتروني قادر على تتبع أنشطة المستخدم اليومية “بطريقة عصرية وتصميم شبيه بالمجوهرات”.
وقالت الشركة إن Charm مع بطارية سعتها 17 ميلي أمبيرًا/ساعة فقط قادر على الصمود 18 يومًا من الاستخدام بدون استخدام إضاءة الـ LED.
وكما هو الحال مع الأساور الإلكترونية الأخرى، يمكن عرض المعلومات التي يجمعها Charm من خلال تنزيل التطبيق الخاص به على هواتف سامسونج وربطه عبر تقنية البلوتوث.
وأوضحت سامسونج أنه بإمكان Charm تنبيه المستخدم للمكالمات والرسائل الواردة والفائتة، إضافة إلى إمكانية تتبع النشاط اليومي، مثل الخطوات، والمسافة، والسعرات الحرارية، ومزامنة كل هذه المعلومات مع تطبيق الصحة الخاصة بالشركة “إس هيلث” S Health.
وأطلقت الشركة أيضًا لمحبي التصوير الغطاء “لينز كفر” Lens Cover، الذي يملك عدسات قابلة للتبديل وغطاء مخصص يمكن ربطه بالهاتف.
وكانت شركة سامسونج قد أعلنت يوم الأحد الماضي خلال حدث خاص أقامته على هامش مشاركتها بالمؤتمر العالمي للجوال MWC 2016 عن هاتفيها الذكيين جالاكسي إس7 وجالاكسي إس7 إيدج

مايكروسوفت تطلق لوحة المفاتيح Hub Keyboard لنظام أندرويد

بواسطة و ليست هناك تعليقات:

أطلقت شركة مايكروسوفت أمس الثلاثاء “هب كيبورد” Hub Keyboard، وهي لوحة مفاتيح جديدة لنظام التشغيل أندرويد، تقدم العديد من المزايا، بما في ذلك: “الحافظة” Clipboard، و “المستندات” Documents، و “جهات الاتصال” Contacts.
وقالت شركة البرمجيات الأميركية إن “هب كيبورد” Hub Keyboard، وهي أحد منتجات “مرآب مايكروسوفت” Microsoft Garage وهو مشروع لشركة مايكروسوفت يحول أفكار موظفيها إلى منتجات حقيقية، تتيح للمستخدمين البقاء في السياق من خلال جلب المعلومات من مختلف الخدمات إلى متناول أيديهم.
وأضافت مايكروسوفت أن لوحة المفاتيح، التي ما تزال في مرحلتها التجريبية، تساعد على إنجاز المهام على نحو أسرع. وهي توفر مزايا أكثر لمستخدمي حزمة “أوفيس 365” Office 365 السحابية الخاصة بالعمل أو المدرسة.
وأوضحت الشركة، التي تجري العديد من التجارب على تقنيات التعرف على الصور، وتعلم الآلة وغير ذلك، أن لوحة المفاتيح “هب كيبورد” Hub Keyboard تتيح للمستخدمين سهولة الوصول إلى الكلمات التي يحفظونها من خلال ميزة “الحافظة” Clipboard.
وتوفر ميزة “المستندات” Documents نسخ ومشاركة رابط URL لمستند من خدمة “أوفيس 365” Office 365 في خدمة التخزين السحابي “ون درايف” OneDrive، أو خدمة “شير بوينت” SharePoint.
وتشمل المزايا، التي توفرها لوحة المفاتيح الجديدة لنظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل، أيضًا إمكانية مشاركة المعلومات الخاصة بجهة اتصال من الهاتف أو الحساب الخاص بالمستخدم على خدمة “أوفيس 365″، كما تُمكّن ميزة الترجمة “ترانزليت” Translate المستخدم من ترجمة ما يكتب إلى لغة أخرى.
يُذكر أن لوحة المفاتيح “هب كيبورد” Hub Keyboard متاحة حاليًا باللغة الإنجليزية، وفي الولايات المتحدة فقط، مع وجود خطة لدعم لغات أخرى وإطلاقه في دول أخرى.
ويمكن لمستخدمي الإصدار 4.3 وما بعده من نظام التشغيل أندرويد تنزيل لوحة المفاتيح الجديدة، التي تأتي بحجم 12 ميجابايتًا من متجر جوجل بلاي، أو من خلال الرابط الخارجي.

كل ما تريد معرفته حول تقنية البيكسل المزدوج من سامسونج

بواسطة و ليست هناك تعليقات:





قامت شركة سامسونج قبل عدة أيام بالإعلان عن جميع تفاصيل هواتفها الرائدة جالاكسي إس 7 وإس 7 إيدج، وشكلت الكاميرا الموجودة ضمن تلك الهواتف أحد التفاصيل الأكثر إثارة للاهتمام.
وعمدت الشركة إلى استخدام مستشعر التصوير IMX260 من سوني، والذي يملك حجم بيكسل أكبر يصل إلى 1.44 ميكرون لامتصاص كمية أكبر من الضوء، كما زادت من فتحة العدسة إلى 1.7/F.
ونجحت سامسونج في التقليل من سماكة الكاميرا الخلفية لتصبح سماكتها مجرد 0.46 ملم، بالإضافة لاستخدامها تقنية الضبط التلقائي للصورة التي أطلقت عليها اسم البيكسل المزدوج Dual Pixel.
وتتشابه تقنية البيكسل المزودج Dual Pixel الموجودة حالياً في الهواتف الذكية المحمولة في جوهرها مع تقنية الضبط المرحلي Phase Detect المستخدمة في الكاميرات الرقمية ذات العدسة الأحادية العاكسة DSLR.
واختارت سامسونج القيام بتسمية التقنية بشكل مختلف عن الاسم المعروف بتقنية الضبط المرحلي للتركيز التلقائي، وذلك بسبب قيامها بتصميم وتنفيذ تلك التقنية بشكل لم نشاهده من قبل على أي هاتف ذكي.
وتعتبر هذه التقنية النسخة المحدثة والمطورة Phase Detection 2.0 الموجهة لعالم الهواتف الذكية.
وصدرت في العام الماضي العديد من الهواتف الذكية التي تروج لتقنية الضبط المرحلي للتركيز التلقائي للصورة، واستخدمت جميعها حلول هجينة للضبط التلقائي والتي تجمع بين فوائد أنظمة ضبط التركيز التلقائي وضبط التباين.
وتعمل تقنية الضبط المرحلي بشكل ممتاز في ظروف الإضاءة الجيدة، مما سمح لأنظمة التركيز التلقائي الهجينة بالحصول على تركيز دقيق أسرع من أنظمة ضبط التباين التلقيدية.
وتعتمد الشركات المصنعة في تنفيذ عملية الضبط المرحلي على ثنائيات ضوئية خاصة والتي يتم تضمينها وتشكل جزءاً لا يتجزأ من البيكسل الموجود ضمن مستشعر التصوير.
وقامت شركة آبل عند إعلانها عن هاتف آيفون 6 بوصفهم باسم بيكسلات التركيز “Focus pixels”، وهو المصطلح الخاص بشركة آبل لوصف التقنية التقليدية.
وتتوزع هذه الثنائيات الضوئية وتتباعد على سطح مستشعر التصوير، ويتم تمكين عدد قليل من إجمالي عدد بيسكلات المستشعر وبحدود 5 إلى 10 بالمئة فقط لتفعيل تقنية الضبط المرحلي.
وقامت سامسونج مع تقنية البيكسل المزدوج بتضمين الثنائيات الضوئية الخاصة بالضبط المرحلي في كل بيكسل من بيكسلات مستشعر التصوير، بحيث يمكن للكاميرا الآن الحصول على تركيز دقيق وسريع لأي كائن ضمن إطار الصورة بغض النظر عن موقعه.
ويعمل النظام بشكل ملفت للنظر حتى بالنسبة لمقاييس الكاميرات المتخصصة، ورغم ان تقنية البيكسل المزوج ليست جديدة ومستخدمة ضمن كاميرات DSLR الا ان هذه التقنية من سامسونج تتفوق على أي شيء رأيناه سابقاً في كاميرات الهواتف المحمولة.
وتسمح هذه التقنية للتصوير الفوتوغرافي المحمول بالإنتقال إلى مرحلة جديدة كلياً هذا العام.

صفحتنا على الفيسبوك