تابعنا على الفيسبوك

الخميس، 25 فبراير 2016

مايكروسوفت تستحوذ على منصة تطوير التطبيقات المحمولة Xamarin

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أعلنت شركة مايكروسوفت أمس الأربعاء عن استحواذها على شركة “زامارين” Xamarin المتخصصة في تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة، في خطوة جديدة في إطار إستراتيجيتها الرامية إلى جعل خدماتها وتطبيقاتها متاحة على كافة المنصات المحمولة.
وأوضحت شركة البرمجيات الأميركية أن “زامارين” Xamarin، وجنبًا إلى جانب مع منصة تطوير البرمجيات خاصتها “فيجوال استديو” Visual Studio، توفر فرصة لتطوير تطبيقات للأجهزة المحمولة باستخدام لغة البرمجة “سي شارب” C#، وذلك لكافة المنصات الكبرى، بما في ذلك: أندرويد، وآي أو إس، وويندوز.
وأضافت مايكروسوفت في منشور لها على مدونتها أن “زامارين” Xamarin، التي تأسست قبل نحو 4 سنوات، تعمل على تسهيل مهمة مشاركة شيفرة التطبيقات الشائعة عبر أنظمة أندرويد وآي أو إس وويندوز مع الحرص على تقديم تجربة أصلية لكل منصة.
وذكرت مايكروسوفت أن شركة “زامارين” Xamarin تملك أكثر من 15,000 عميل في 120 بلدًا، بما في ذلك مئة منها ضمن قائمة Fortune لأفضل 500 شركة، بالإضافة إلى 1.3 مليون مطور يستفيدون من منصتها.
وأشارت الشركة إلى أنه ومن خلال منصة Xamarin Test Cloud السحابية، يمكن لجميع مطوري تطبيقات الأجهزة المحمولة، والذين يستخدمون لغات C#، و Objective-C، و Java اختبار وتحسين جودة تطبيقاتهم باستخدام آلاف الهواتف الذكية والأجهزة المستضافة سحابيًا.
يُشار إلى أن هناك علاقة مشتركة سابقة بين مايكروسوفت و “زامارين” Xamarin، إذ تم دمج منصة الأخيرة في العديد من خدمات الأولى، بما في ذلك “فيجوال استديو” Visual Studio، و “أزور” Azure، وحزمة “أوفيس 365” Office 365 المكتبية.
وأوضحت مايكروسوفت أنها تعتزم الإفصاح عن المزيد من المعلومات بشأن خططها في المستقبل القريب، وذلك اعتبارًا من مؤتمر المطورين خاصتها //Build المقرر عقده في آذار/مارس المقبل.

Speed 8 أول هاتف ذكي بمعالج “عشاري النوى” من شركة ZOPO الصينية

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


كشفت شركة “زوبو” ZOPO أمس الأربعاء خلال مشاركتها بالمؤتمر العالمي للجوال MWC 2016 في مدينة برشلونة الإسبانية عن هاتفها “سبيد 8” Speed 8، الذي قالت إنه “أول هاتف ذكي في العالم يضم معالجًا عشاري النوى”.
ويضم الهاتف “سبيد 8” Speed 8 المعالج الجديد “هيليو إكس20” Helio X20 من شركة ميدياتك، والذي يُعد أول معالج عشاري النوى في العالم.
ويضم المعالج العشاري النوى “هيليو إكس20” Helio X20، نواتين من طراز “كورتكس-أي72” Cortex-A72 بسرعة 2.5 جيجاهرتز، إضافة إلى أربع نوى من طراز “كروتكس-أي53” Cortex-A53 بسرعة 2 جيجاهرتز، وأربع نوى أخرى من نفس الطراز وبسرعة 1.4 جيجاهرتز تقوم بمهام خفيفة لا تحتاج إلى استهلاك كبير للطاقة.
وفيما عدا المعالج، يقدم هاتف الشركة الصينية شاشة بقياس 5.5 بوصات وبدقة 1920×1080 بكسلًا، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 4 جيجابايتات، و 32 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية.
ويملك “سبيد 8” Speed 8 بطارية بسعة 3,600 ميلي أمبير/ساعة، بالإضافة إلى كاميرا خلفية بدقة 21 ميجابكسلًا مع المستشعر “سوني آي إم إكس230” Sony IMX230، وضوء فلاش مزدوج، كما يملك كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسلات.
ويمتاز الهاتف، الذي يدعم شبكات الجيل الرابع 4G LTE ويعمل بالإصدار 6.0 “مارشميلو” من نظام التشغيل أندرويد، بأنه يضم منفذ “يو إس بي-سي” USB-C، وقارئ لبصمات الأصابع في جهته الخلفية.

الهاتف الذكي المرتقب “ون بلس 3” قادم في يونيو القادم

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


تعتزم شركة “ون بلس” OnePlus إطلاق الجيل الثالث من هاتفها الذكي في شهر حزيران/يونيو القادم، وفق ما نقل موقع “سي نت” CNET المعني بالشؤون التقنية عن الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة.
وقال كارل باي في مقابلة حصرية مع النسخة الإسبانية من موقع “سي نت” إنه من المتوقع أن يتم إطلاق الهاتف “ون بلس 3” بنهاية الربع الثاني من العام الحالي”.
ورفض باي الكشف عن الكثير من التفاصيل عن الهاتف الذكي المرتقب، والذي سيكون رابع هواتف الشركة الصينية. ولكنه قال إنه يأمل في أن “يأسر” النموذج الجديد قلوب المستخدمين كما فعل الهاتف الأول “ون بلس ون”، الذي تم إطلاقه قبل عامين.
وأكد باي لموقع “سي نت” أن الهاتف المرتقب سيقدم “تصميمًا جديدًا”، ما يعني خروجًا عن التصميم المتبع في سلفيه، ون بلس ون وون بلس 2.
ومع أنها لن تكون مهمة سهلة، تعتقد شركة ون بلس، التي تحمل شعار “لا تتنازل”، أن لديها ما يلزم لمفاجأة ومواصلة النمو بسرعة، على الرغم من كونها شركة صغيرة، لم يتجاوز عمرها سوى 3 سنوات.
وكان الهاتف الذكي “ون بلس ون” الأول الذي أطلقته الشركة الصينية، واستطاعت أن تجعله منافسًا قويًا للهواتف الذكية العالية المواصفات في السوق، بما في ذلك “سامسونج جالاكسي إس5” و “إل جي جي3” في ذلك الوقت، ويرجع ذلك أساسًا إلى المواصفات القوية والسعر المعقول.
يُشار إلى أن شركة ون بلس لا تكشف عن أرقام مبيعاتها، ولكنها تقول إن تملك أكثر من 800،000 مستخدم في المنتدى الخاص بموقعها على الانترنت، والذي هو منصة لمستخدميها لتبادل الأخبار، والحيل، والحلول، والخبرات بشأن أجهزة ون بلس خاصتهم.
ويعترف باي بأن السوق الحالية للهواتف الذكية قاسية، لكنه يقول إنه يفهم أن الكثير من الشباب يبحثون أيضًا عن العلامات التجارية الجديدة التي توفر الجودة بسعر جيد.

IDC: سوق الأجهزة القابلة للارتداء في ازدهار والفضل لساعة آبل الذكية

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أظهر تقرير جديد أن السوق العالمية للأجهزة الذكية القابلة للارتداء تمكن من أن يخطو خطوة كبيرة إلى الأمام في الربع الرابع من العام 2015، وذلك بفضل الشعبية المتزايدة لأجهزة تتبع اللياقة البدنية وساعة “آبل ووتش” الذكية.
وبحسب تقرير تتبع الأجهزة القابلة للارتداء في جميع أنحاء العالم، الذي أعدته شركة البيانات الدولية “آي دي سي”IDC، قامت الشركات بشحن ما مجموعه 27.4 مليون وحدة خلال الربع الأخير من العام الفائت، وبزيادة بلغت 126.9% مقارنة بنفس المدة من العام 2014. وبالنسبة للعام 2015 كاملًا، بلغ إجمالي ما تم شحنه 78.1 مليون وحدة، وبزيادة قوية وصلت إلى 171.6% مقارنة بالعام 2014.
وأشار رامون لاماس، مدير البحوث لفريق التقنيات القابلة للارتداء لدى “آي دي سي” إلى أن النمو ثلاثي الرقم يبرز الاهتمام المتزايد بسوق الأجهزة القابلة للارتداء من قبل كل من المستخدمين النهائيين والموردين.
ويبرهن هذا، وفقًا للاماس، أن الأجهزة القابلة للارتداء ليست لعشاق التقنية والمبكرون في تبني جديد التقنية فقط، بل من الممكن أن يكون لهذه الأجهزة حضور قوي وهي موضع ترحيب في عموم السوق.
ولمّا كانت الأجهزة القابلة للارتداء لم تحقق اختراقًا كاملًا للسوق عامة، لا يزال هناك متسع كبير للنمو في عدة قوة موجهة، وهي: الباعة الجدد، والشكل، والتطبيقات، وحالات الاستخدام. وهذا سوف يساعد على دفع السوق بدرجة كبرى، وفق ما قال لاماس.
ومن جانبه، قال جيتش أوبرانين، كبير المحللين لبحوث تتبع الأجهزة المحمولة لدى “آي دي سي”: “تلعب الموضة والتصميم دورًا بنفس الأهمية في زيادة التنبي (للتقنية)”. وأضاف أن تشكيل شركات مع رموز الموضة المشاهير، وهو الطريق الذي انتهجته آبل وفيتبيت، هو أكثر احتمالًا للنجاح.
وتظهر بيانات تقرير “آي دي سي”، بحسب عدد الشحنات خلال الربع الرابع من العام 2015، سيطرة شركة “فيتبيت” Fitbit على السوق بعد شحن 8.1 ملايين وحدة، تليها شركة آبل، التي لم تكشف رسميًا عن عدد شحناتها من ساعتها الذكية “آبل ووتش“، ولكن “آي دي سي” تقدر شحنات الشركة بـ 4.1 ملايين.
وتحتل شركة شاومي الصينية المركز الثالث مع شحنات قدرت بـ 2.7 مليون وحدة، ثم سامسونج الكورية الجنوبية التي شحنت 1.3 مليون وحدة من ساعاتها الذكية، وأخيرًا شركة “جارمين” Garmin.
وفيما يتعلق بالعام 2015 كاملًا، يظهر تقرير “آي دي سي” اختلافًا في الترتيب، إذ تحافظ “فيتبيت” على المركز الأول، تليها شاومي، ثم آبل، ثم جارمين، ثم سامسونج.

آبل تعمل على هاتف آيفون يستحيل اختراقه حتى عليها

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أمس الأربعاء بأن مهندسي شركة آبل يعملون على إجراءات أمنية جديدة من شأنها أن تجعل اختراق هواتف آيفون مستحيلًا حتى على الشركة نفسها.
وتأتي هذه التطورات ذلك في خضم الحرب الكلامية القائمة بين آبل وبين “مكتب التحقيقات الفيدرالي” FBI بشأن السماح للأخير باختراق الهاتف الخاص بمنفذ هجمات سان برناردينو الدامية التي وقعت في كانون الأول/ديسمبر الماضي وأسفرت عن 14 قتيلًا و 22 جريحًا.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، منح قاضٍ اتحادي مكتب التحقيقات الفيدرالي الحق بإجبار آبل على تعطيل وظيفة المسح التلقائي التي تجري عندما يتم إدخال الكثير من رموز المرور الخاطئة لقفل الشاشة في الهاتف.
ويأمل مكتب التحقيقات الفيدرالي أن تكشف محتويات الهاتف المزيد عن أنشطة منفذ هجمات سان برناردينو التي سبقت الهجوم. ولكن تشدد آبل ورئيسها التنفيذي تيم كوك، الذي ساعد في التحقيقات، على أن طلب الحكومة قد يذهب بعيدًا جدًا، وأنه سيكون أساسًا لإنشاء أبواب خلفية للوصول إلى الملايين من هواتف آيفون.
ويُرجح أن يزيد الإجراء السريع لوضع تدابير أمنية جديدة التوترات التي تستعر بين واشنطن وادي السليكون بشأن تقنيات التشفير، التي تمنع أي شخص غير مصرح له بالوصول إلى البيانات الشخصية الخاصة بالمستخدمين.
يُشار إلى أن شركات التقنية أصبحت دؤوبة على نحو متزايد فيما يخص تشفير منتجاتها وخدماتها في أعقاب كشف وثائق مسربة من قبل المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن، عن برامج مراقبة سرية لحكومة الولايات المتحدة.
ويُستخدم التشفير لحماية كل شيء من معاملات التجارة الإلكترونية إلى أنشطة المعارضين السياسيين. ولكن المسؤولين عن إنفاذ القانون يشكون من أن التشفير يغطي أيضًا على اتصالات “الإرهابيين والمجرمين”.

متصفح الويب حاجب الإعلانات Brave يصل إلى نظام أندرويد بعد معارضة من جوجل

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


أطلقت شركة “بريف سوفتوير” Brave Software متصفح الويب خاصتها الذي يتيح للمستخدمين تصفح الإنترنت بدون إعلانات، مما يسمح بتحميل الصفحات بسرعة كبيرة، وذلك لنظامي التشغيل آي أو إس وأندرويد، رغم اعتراض شركة جوجل المالكة للأخير في البداية.
وقد أصدرت الشركة متصفحها “بريف” Brave لهواتف آيفون الذكية وحواسب آيباد اللوحية يوم الجمعة الماضي، وبعد رفض جوجل التطبيق مرتين، تمكنت أخيرًا من نشره على متجر جوجل بلاي أمس الأربعاء.
وكانت معارضة جوجل، التي استمرت 10 أيام، عائقًا خطيرًا لهذا البرنامج ولطموحات الرئيس التنفيذي لشركة “بريف سوفتوير”، برندان إيتش، لانطلاقة جديدة في مجال تصفح الويب، إذ إن عدم إطلاق المتصفح لنظام أندرويد، الذي يهيمن على سوق الهواتف الذكية، يعني خسارة عدد هائل من المستخدمين.
يُشار إلى إتيش كان المؤسس المشارك لمؤسسة موزيلا وقاد مشروع متصفح الويب الشهير فايرفوكس حتى رحيله المثير للجدل في عام 2014.
ومع حرص شركات مثل جوجل وغيرها على منع تطبيقات حجب الإعلانات لعدم الإضرار بالمواقع التي تعتمد بالدرجة الأولى على الإعلانات في تمويلها، تحاول شركة “بريف سوفتوير”، التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية مقرًا لها، تغيير الوضع عن طريق ملائمة تقنية الإعلانات بحيث لا تزعج المستخدمين وتتيح لشركات الإنترنت الاستمرار في تشغيل أعمالها المدعومة بالإعلانات.
ويقوم المتصفح “بريف” Brave بحجب الإعلانات والتقنيات ذات الصلة التي يستخدمها المعلنون لتتبع ودراسة شخصية المستخدم عند زيارة المواقع الإلكترونية، والاستعاضة عنها بإعلانات أخرى تحترم خصوصية المستخدم.
ويراقب المتصفح سلوك المستخدم ويولد كلمات مفتاحية لمجال اهتمامه يقوم بمشاركتها مع المعلنين. وتقول الشركة إن البيانات الخاصة تبقى مصونة ضمن المتصفح، لدرجة أنها هي نفسها لا تعلم بها، أو بأي معلومات أخرى عن المستخدم.
وتسمح شركة جوجل بمتصفحات ويب أخرى تحجب الإعلانات في متجر جوجل بلاي، بما في ذلك Adblock Browser من شركة Eyeo، و Adblock Fast من شركة Rocketship Apps الذي يحجب الإعلانات في متصفح الويب الخاصة بأجهزة شركة سامسونج الكورية الجنوبية، والذي قامت الشركة بإزالته في وقت سابق من الشهر الحالي ثم أعادته.
يُشار إلى أن المتصفح “بريف” Brave، الذي لا يزال تجريبيًا ويفتقر للعديد من المزايا التي توفرها المتصفحات المنافسة، متوفر أيضًا على أجهزة ويندوز وماك.

بلاك بيري تستحوذ على شركة بريطانية لاستشارات الأمن الإلكتروني

بواسطة و ليست هناك تعليقات:


قالت شركة بلاك بيري أمس الأربعاء إنها استحوذت على شركة بريطانية لاستشارات الأمن الإلكتروني، في خطوة جديدة لتعزيز حضورها في مجال خدمات قطاع الأعمال مع تحولها لتصبح كيانًا أكثر تركيزًا على البرمجيات.
وأوضحت الشركة الكندية، التي أصبحت تركز أكثر على أمن البرمجيات والخدمات مع تضاءل شعبية هواتفها الذكية، أنها ترى إمكانات هائلة في هذا المجال، إذ تقدر قيمة سوق استشارات الأمن الإلكتروني حاليًا بأكثر من 16.5 مليار دولار أميركي على الصعيد العالمي.
وبموجب صفقة الاستحواذ، التي ستتم غدًا الجمعة ولم يُعلن عن تفاصيلها المالية، سينتقل الفريق الخاصة بشركة “إنكريبشن” Encription، البالغ تعداده 40 خبيرًا أمنيًا والذي ساهم في اختبار الثغرات الأمنية في شبكات وكالات حكومية ومؤسسات تجارية كبيرة، للعمل تحت ظل بلاك بيري.
وقال جيمس ماكي، رئيس بلاك بيري لشؤون التطوير المؤسسي: “هذا امتداد طبيعي لما نقوم به الآن”، وأضاف: “نحن متحمسون جدًا لهذا العرض الجديد، ونعتقد أنه مكمل لنا إلى حد كبير، وإضافة لطيفة لمحفظتنا من الحلول الأمنية”.
وأوضح ماكي أن الاستحواذ على “إنكريبشن” Encription سوف يعطي بلاك بيري الفرصة أيضًا للبيع العابر لبعض المنتجات الأمنية الخاصة بها.
وقالت بلاك بيري إن الخدمات الاستشارية والأدوات الجديدة، جنبًا إلى جنب مع عروضها الأمنية الحالية، سوف تساعد عملاءها على التعرف على أحدث التهديدات الأمنية الإلكترونية، وتطوير إستراتيجيات التخفيف، وتنفيذ معايير أمن المعلومات الضرورية للتصدي لهجمات قراصنة الحواسب.
يُشار إلى أن الاستحواذ على “إنكريبشن” Encription هو الأحدث في سلسلة من صفقات الشراء التي تركز على البرامج والخدمات، والتي قامت بها بلاك بيري في العام الماضي.
ففي أيلول/سبتمبر الماضي، وافقت الشركة على الاستحواذ على منافستها في صناعة البرمجيات الأمنية للأجهزة المحمولة “جود تكنولوجي” Good Technology مقابل 425 مليون دولار أميركي، وذلك بُعيد الاستحواذ على الشركة الخاصة “أت هوك” AtHoc المتخصصة في خدمات “اتصالات الأزمة”.
وتسعى شركة بلاك بيري لزيادة الإيرادات من البرمجيات والخدمات لتعويض انخفاض الإيرادات من هواتفها الذكية التي تضاءلت شعبيتها لدرجة كبيرة.
وفي محاولة أخيرة لإحياء قطاع الهواتف، لجأت بلاك بيري إلى إطلاق هاتف يعمل بنظام التشغيل أندرويد في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وهناك أنباء أنها تعتزم إطلاق هاتف واحد على الأقل بنظام أندرويد خلال العام الجاري.

صفحتنا على الفيسبوك